الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

204

رياض العلماء وحياض الفضلاء

إسماعيل ثم نقلوها إلى مشهد الحسين عليه السلام ، وقالت الشعراء تواريخ عديدة لوفاته « رض » ، ومن جملة ما قاله أمير صحبتي التفرشي بالفارسية « آه آه از مقتداى شيعيان » ، وقال آخر بالفارسية أيضا « حيف از مقتداى إيران حيف » ، وقال الشيخ محمود العرب الجزائري « مات مجتهد الزمن » . هذا مضمون ما حكاه في المجلد الآخر من ذلك الكتاب . وأقول : في استفادته من المولى أحمد الأردبيلي ولا سيما قريبا من ثلاثين سنة بل في اقامته في تلك الأماكن المشرفة في تلك المدة غير مستقيم . فلاحظ . وقال أيضا في المجلد الأول منه ما معناه : واعلم أنه قد وقعت بينه وبين السيد الداماد مشاجرة علمية ، فكتب السيد الداماد اليه هكذا « عزيز من جواب است اين نه جنگ است ، رحم اللّه امرءا عرف قدره ولم يتعد طوره ، نهايت مرتبه بىحيائى است كه نفوس معطله وهويات هيولائيه در برابر عقول مقدسه وجواهر قادسه به لاف‌وگزاف گزاف ودعوى بعضي برخيزند ، اين قدر شعور بايد داشت كه سخن من فهميدن هنر است نه باين جدل كردن وبحث نام نهادن چه معين است كه ادراك بمراتب عاليه وبلوغ بمطالب دقيقه كار هر قاصر المدركى وپيشه هر قليل‌البضاعتى نيست ، فلا محاله مجادله با من در مقامات علميه از بابت قصور طبيعت خواهد بود نه از باب خفت طبع ، مشتى خفاش منش كه احساس محسوسات را عرش المعرفت دانش پندارند وأقصى الكمال هنر شمرند با زمره ملكوتيين كه مسير آفتاب بر مدارات أنوار عالم قدسي باشد ، لاف تكافو زنند ودعوى مخاصمت كنند روا نبود ودر خور نيفتد ، وليكن مشاكسه وهم با عقل ومعارضه باطل با حق وكشاكش ظلمت با نور منكر بشوند حادث وبدعتى است نه امر ونهى ، وإلى اللّه المشتكى والسلام على من اتبع الهدى . وإذا اتتك مذمتي من ناقص * فهي الشهادة لي بأني كامل